السيد السيستاني

271

مناسك الحج

والإنجيل والزبور والفرقان ، ومنزل كهيعص وطه ويس والقرآن الحكيم ، أنت كهفي حين تعييني المذاهب في سعتها ، وتضيق بي الأرض برحبها ، ولولا رحمتك لكنت من الهالكين ، وأنت مقيل عثرتي ، ولولا سترك إياي لكنت من المفضوحين ، وأنت مؤيدي بالنصر على أعدائي ، ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين يا من خص نفسه بالسمو والرفعة ، فأوليائه بعزه يعتزون ، يا من جعلت له الملوك نير المذلة على أعناقهم فهم من سطواته خائفون ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وغيب ما تأتي به الأزمنة والدهور